بقلم: حنان بن خلوق – 4 مايو 2018- الأخبار والأحداث
وأتى يوم العرض الأخير للمجموعة الثالثة من “انطلاق” أسرع مما كنت أتصور! يبدو وكأنها مرت فترة قصيرة منذ أن قدم هؤلاء المفكرون المبدعون أفكارهم الرائعة للحاضنة واحتاجت أفكارهم الكثير من العمل المجد لتحقيقها. فاجأني الفريق في “انطلاق” بتقديم عربون تقدير لي في تلك الليلة الأخيرة، لكن الجائزة الحقيقية بالنسبة لي هي تحول طلابي من رياديين طموحين متحمسين يملكون أفكار إبداعية إلى مؤسسي أعمالٍ واثقين، حازمين ومتعاطفين. على مدار الأشهر القليلة الماضية تلك العقول الشابة في “انطلاق” نجحت في إقناعي أن أفكارهم لها القدرة لتعطل وتشكل مستقبل مجالي الطيران والسياحة، مرة أخرى تذكرت أنها رحلة للطلاب والمعلم بالمثل. لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة لطلابي أو أكثر امتناناً للفرصة التي مكنتني من أن أشهد تطورهم.