تختلف الآراء حول ما اذا كان الابداع موهبة فطرية أو من القدرات التي يمكن تنميتها، ومن هنا بدأت معوقات التفكير الابداعي من المعتقدات  الشخصية  التي تربط مفهوم الابداع بالعبقرية أو الموهبة الخارقة.

ومن تلك المعوقات الخوف من الفشل ومواجهة الرفض من قبل الاخرين  بالخروج عن المألوف، النقد الذاتي والتركيز المفرط على الانتاجية والإجراءات التقليدية.  كلها عقبات تساهم في الحد من التفكير الابداعي، فالشخص الذي نشأ في بيئة تسودها ضوابط اجتماعية تحدد تعريف ماهو جميل وماهو قبيح، ماهو لائق وما هو غيرلائق، ما

موعد مع الذات

موعد مع الذات

هو مقبول وما هو مرفوض الخ… سيلجأ غالبا للتكيّف مع  الامور الراسخة  بطريقتها الروتينية  للحفاظ على انتمائه  للمجموعة أو المجتمع بصفة عامة.

وقد أكدت دراسات وأبحاث عديدة أن  تعزيز التفكير الإبداعي بمفهوم الاتيان بما هو جديد ومبتكر  يبدأ من  خلق فرصة للأفراد لتنمية  حس الإدراك الذاتي  والذي يعرّف بالمقدرة على مطالعة النفس واستكشافها لتمييزها عن البيئة المحيطة والأفراد الآخرين، وذلك عبرالسماح لأنفسنا، بأخذ الوقت الكافي للاسترخاء وتجنب البيئات المحمومة جدا التي لا توفر وقتا هادئا للتفكير بعمق.

قراءة المادة الأصلية